الاكتئاب عند المرأة بعد الولادة: بين الجانب النفسي والروحاني
للتشخيص الفوريالجواب باختصار: حزن الأيام الأولى بعد الولادة (بكاء وتقلب مزاج) شائع ويزول خلال أسبوعين. أما اكتئاب ما بعد الولادة فيستمر أكثر ويصاحبه فقدان الاهتمام بالطفل أو الشعور بالعجز والذنب، وله علاج نفسي ودوائي آمن مع الرضاعة. الزوج والأسرة جزء من العلاج بالمساندة لا اللوم، والذكر والدعاء طمأنينة معه. وأفكار إيذاء النفس أو الطفل حالة طارئة.
فهرس المقال
الفرق بين حزن ما بعد الولادة والاكتئاب
تمر كثير من الأمهات في الأيام الأولى ببكاء وقلق وتقلب مزاج بسبب التغير الهرموني وقلة النوم، ويزول خلال أسبوعين. أما الاكتئاب فيستمر أسابيع ويشتد: حزن مسيطر، وفقدان اهتمام بالطفل أو خوف مفرط عليه، وشعور بالعجز والذنب، وأرق رغم نوم الطفل، وأفكار سوداء.
الأسباب
- تغيرات هرمونية حادة بعد الولادة.
- قلة النوم والإرهاق.
- غياب الدعم أو كثرة الانتقاد.
- تاريخ سابق للاكتئاب، أو ولادة صعبة، أو ضغوط مالية وأسرية.
ما يفعله الزوج والأسرة
- تقاسم رعاية الطفل ليلاً لتنام الأم.
- كلمات مساندة لا انتقاد: «أنت أم رائعة» بدل «كل الأمهات مرّت بهذا».
- ملاحظة العلامات ومساعدتها على مراجعة الطبيب دون خجل.
العلاج
العلاج النفسي فعّال، وتوجد أدوية آمنة مع الرضاعة يحددها الطبيب. ولا يُقال للأم «صلّي أكثر» بدل العلاج؛ بل تُعان على الصلاة والذكر بقدر طاقتها، فهما سكينة معه.
الجانب الروحاني
الذكر اليسير، والدعاء بالعافية، وقراءة المعوذات على نفسها وطفلها، والتوكل. ولا يُفسر اكتئاب النفاس بالعين أو المس فتتأخر عن العلاج.
علامات الخطر
أفكار عن إيذاء النفس أو الطفل، أو سماع أصوات، أو ارتباك شديد: حالة طارئة تحتاج إلى طبيب فوراً.
للتوسع
- الاكتئاب والاضطرابات النفسية (المقال الشامل)
- الاكتئاب
- العقم وتأخر الحمل
للتشخيص وطلب العلاج
الحالات المتعلقة بـالاكتئاب والاضطرابات تختلف من شخص إلى آخر، والتشخيص الدقيق ووضع البرنامج المناسب يكونان بالتواصل المباشر.
التشخيص يكون بالتواصل المباشر وليس عبر التعليقات أو البريد.
