ما هي أعراض القولون العصبي وهل له علاقة بالتوتر والقلق؟
الجواب باختصار: أعراض القولون العصبي: انتفاخ وغازات وألم في البطن، مع إمساك أو إسهال أو تناوب بينهما، وقد يصاحبها خفقان وصداع وضيق. وله علاقة وثيقة بالتوتر لأن القولون متصل بالجهاز العصبي، فتزداد الأعراض مع الخوف والغضب والامتحانات والمشاكل. وهو ليس مرضاً خطيراً وإن كانت أعراضه مرهقة، وعلاجه يجمع بين الغذاء المناسب لك والحالة النفسية والتنفس الهادئ.
الأعراض
- الانتفاخ والغازات والشعور بامتلاء البطن.
- ألم أو تقلصات تخف غالباً بعد الإخراج.
- إمساك عند بعض المرضى، وإسهال ونوبات مفاجئة عند آخرين، وتناوب عند ثالث.
- أعراض مصاحبة أحياناً: خفقان، صداع، شعور بالخوف أو الحزن المفاجئ أثناء اشتداد الحالة.
لماذا يرتبط بالتوتر؟
القولون لا يعمل بمعزل عن الدماغ؛ بينهما تواصل عصبي مستمر، ولهذا يشعر الإنسان بـ«فراشات في البطن» عند الخوف، ويُصاب بالإسهال قبل الامتحان. عند بعض الأشخاص تكون أعصاب القولون شديدة الحساسية، فيتحول أي انفعال إلى انتفاخ وألم.
هل هو خطير؟
القولون العصبي لا يعني وجود مرض خطير، وكثير من المصابين يقلقون من سرطان أو مرض عضوي بسبب شدة الألم، وهذا القلق نفسه يزيد الأعراض. الأعراض حقيقية حتى لو كانت الصور والفحوص طبيعية، والفحص الطبيعي لا يعني «أنت تتوهم».
العلاج
- الغذاء: راقب ما يزعجك أنت تحديداً، فالطعام الذي يهيج قولون شخص لا يهيج آخر. لا تمنع عشرات الأطعمة دفعة واحدة.
- الحالة النفسية: إذا كانت أعراضك تزداد مع الغضب والمشاكل فالعناية بالنفس جزء من العلاج.
- التنفس: عند اشتداد الانتفاخ والقلق تنفّس ببطء بدل التنفس السريع الذي يزيد الضيق.
- الأعشاب: بحذر، فالطبيعي لا يعني مناسباً للجميع.
- الطبيب: لاستبعاد أسباب أخرى إذا صاحب الأعراض نزيف أو فقدان وزن أو حمى.
لا تجعل القولون محور حياتك
الاستيقاظ بسؤال «هل بطني منتفخة اليوم؟» يصنع الانتفاخ. عش يومك، وصلِّ، واذكر الله، ودع القولون في مكانه.
للتوسع
- تهيج القولون العصبي (المقال الشامل)
- الخوف
- الوسواس القهري
