محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني

الروحاني - محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني
القولون العصبي

تهيج القولون العصبي

الروحاني آخر تحديث: 12 دقائق قراءة 72 مشاهدة
خلاصة سريعة

تهيج القولون العصبي مشكلة شائعة قد لا تُظهر الفحوص فيها مرضاً عضوياً واضحاً، ومع ذلك الأعراض حقيقية. القولون شديد الارتباط بالجهاز العصبي والحالة النفسية، فيزداد الانتفاخ والألم مع الخوف والغضب والتوتر.

  • كل حالة تختلف: عند أحدهم الغازات، وعند آخر الإمساك، وعند ثالث الإسهال، ولذلك العلاج ليس وصفة واحدة.
  • راقب علاقتك بالطعام بدل منع عشرات الأطعمة دفعة واحدة، والأعشاب ليست مناسبة للجميع.
  • الحالة النفسية جزء من العلاج: التنفس البطيء أثناء نوبات التوتر، ولا تجعل القولون محور حياتك، فهو لا يعني مرضاً خطيراً.
فهرس المقال
  1. علاقة الأعصاب بالقولون
  2. الخوف والغضب وتهيج القولون
  3. دور بعض الأطعمة
  4. الغازات والانتفاخ
  5. الصداع والقولون
  6. الخوف والحزن المفاجئ
  7. القولون وخفقان القلب
  8. القولون وضغط الدم
  9. الإمساك في القولون العصبي
  10. الإسهال في القولون العصبي
  11. كل حالة تختلف عن الأخرى
  12. الأعراض حقيقية حتى لو كانت الصور طبيعية
  13. الجانب العصبي أساسي
  14. العلاج بالأعشاب
  15. الطبيعي لا يعني أنه مناسب للجميع
  16. الغذاء جزء مهم من العلاج
  17. لا تجعل القولون يمنعك من الأكل
  18. الحالة النفسية جزء من العلاج
  19. التنفس أثناء نوبات التوتر
  20. القولون العصبي لا يعني وجود مرض خطير
  21. لا تجعل القولون محور حياتك
  22. منهج الروحاني في العلاج
  23. العلاج ليس وصفة واحدة
  24. قاعدة تهيج القولون في الروحاني
  25. تنويه على النص الأصلي
  26. كلمة أخيرة

بين حساسية القولون، تأثير الأعصاب، الغذاء والحالة النفسية

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

يعد تهيج القولون العصبي من المشكلات الشائعة التي قد تسبب للإنسان قدرًا كبيرًا من الانزعاج، رغم أن الفحوص والصور قد لا تظهر في كثير من الحالات وجود مرض عضوي واضح في القولون.

وهذه النقطة من أهم ما يميز القولون العصبي:

قد تكون الأعراض حقيقية ومزعجة جدًا، مع أن شكل الأمعاء في الفحوص يكون طبيعيًا.

وهذا لا يعني أن المريض يتوهم الأعراض، وإنما أن المشكلة تتعلق في كثير من الحالات بطريقة عمل الأمعاء وحساسيتها وتفاعلها مع الجهاز العصبي.

ما هو القولون؟

القولون هو الجزء الرئيسي من الأمعاء الغليظة، ويأتي بعد الأمعاء الدقيقة.

ويتكون بصورة عامة من عدة أجزاء، من أهمها:

القولون الصاعد.

القولون المستعرض.

القولون النازل.

ثم القولون السيني، وصولًا إلى المستقيم.

ويبلغ طول الأمعاء الغليظة عند الإنسان تقريبًا نحو متر ونصف، مع اختلاف طبيعي بين شخص وآخر.

ومن أهم وظائف القولون:

امتصاص الماء وبعض الأملاح من محتويات الأمعاء.

والمساعدة في تكوين البراز.

وتحريكه تدريجيًا باتجاه المستقيم ليخرج من الجسم.

وجدار القولون يحتوي على عضلات تنقبض وتنبسط بطريقة منظمة للمساعدة على دفع محتوياته.

كما تتكون داخله الغازات بصورة طبيعية نتيجة عملية الهضم ونشاط البكتيريا الموجودة في الأمعاء.

ماذا يحدث في حالات تهيج القولون؟

كنا نفسر الحالة بأن الأعصاب الخاصة بالقولون تكون عند بعض الأشخاص شديدة الحساسية.

وهذا المعنى مهم جدًا ويمكن الاحتفاظ به.

ففي القولون العصبي قد يكون الجهاز الهضمي أكثر حساسية للمؤثرات الطبيعية من المعتاد.

شيء قد لا يزعج شخصًا آخر قد يسبب لهذا المريض:

انتفاخًا.

تقلصات.

ألمًا.

إمساكًا.

أو إسهالًا.

وقد يتأثر القولون أيضًا بصورة واضحة بالحالة النفسية والعصبية.

علاقة الأعصاب بالقولون

القولون لا يعمل بمعزل عن الدماغ والجهاز العصبي.

هناك تواصل مستمر بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، ولهذا قد تتغير حركة الأمعاء وحساسيتها مع:

الخوف.

التوتر.

الغضب.

القلق.

الضغط النفسي.

أو حتى الانتظار والترقب.

ولهذا قد يلاحظ المصاب أن أعراضه تزداد قبل امتحان، أو مقابلة مهمة، أو مشكلة عائلية، أو فترة توتر شديد.

وهذا لا يعني أن المرض «في الخيال».

بل يعني أن الجهاز العصبي والجهاز الهضمي يؤثر كل منهما في الآخر.

الخوف والغضب وتهيج القولون

ذكر النص الأصلي أن الخوف الشديد أو الغضب قد يسببان تهيجًا للقولون.

وهذه الملاحظة يمكن الحفاظ عليها.

فبعض الأشخاص يلاحظون بوضوح أن التوتر العصبي يسبق:

ألم البطن.

الانتفاخ.

تغير حركة الأمعاء.

الحاجة السريعة إلى دخول الحمام.

أو الإمساك بعد فترات من التوتر.

ولهذا فإن تهدئة الجهاز العصبي ليست أمرًا ثانويًا في علاج هذه الحالة.

دور بعض الأطعمة

كذلك قد تتأثر الأعراض بأطعمة معينة.

لكن الطعام الذي يزعج شخصًا قد لا يزعج شخصًا آخر.

قد يلاحظ أحد المرضى أن الأعراض تزداد بعد وجبات دسمة، بينما يتأثر شخص آخر بنوع معين من المشروبات أو الأطعمة.

ولهذا قلنا إن كل حالة تختلف عن الأخرى، وهذه فكرة مهمة جدًا.

لا توجد قائمة واحدة تصلح لجميع المصابين.

الغازات والانتفاخ

من أكثر الأعراض التي يشكو منها المرضى:

الانتفاخ.

الشعور بامتلاء البطن.

والغازات.

وقد يكون الشعور قويًا لدرجة أن الإنسان يظن أن بطنه ممتلئة جدًا أو أن هناك ضغطًا داخليًا كبيرًا.

وقد يشعر بعض المرضى بالضغط في الجزء العلوي من البطن أو تحت الأضلاع.

هل الغازات تضغط على المعدة والحجاب الحاجز؟

الانتفاخ الشديد قد يجعل الإنسان يشعر بالضغط وعدم الراحة في أعلى البطن، وأحيانًا يشعر كأن التنفس أصبح أصعب أو أن الصدر غير مريح.

لكن من الأفضل ألا نفسر كل ضيق في التنفس على أنه غازات.

فإذا كان ضيق التنفس شديدًا أو جديدًا أو مصحوبًا بألم في الصدر أو دوخة أو تعرق أو إغماء، فلا ينبغي افتراض أن السبب هو القولون فقط.

الأعراض الصدرية المهمة تحتاج إلى تقييم مناسب.

الصداع والقولون

ورد في النص القديم أن الغازات قد «ترتفع إلى الدماغ» وتسبب الصداع.

نحافظ على المقصود، لكن نصوغه بصورة أدق:

لا تنتقل غازات القولون إلى الدماغ بهذه الصورة.

لكن الشخص الذي يعاني من الانتفاخ والألم والتوتر وقلة الراحة قد يشعر في الوقت نفسه بالصداع.

وقد تكون هناك عوامل مشتركة مثل:

القلق.

قلة النوم.

الإجهاد.

أو التوتر العضلي.

لذلك يمكن أن يتزامن الصداع مع تهيج القولون دون أن تكون الغازات نفسها قد وصلت إلى الرأس.

الخوف والحزن المفاجئ

ذكرنا أن بعض المصابين قد يشعرون بالخوف أو الحزن بصورة مفاجئة أثناء اشتداد الحالة.

وهذا ممكن كخبرة يشعر بها بعض المرضى.

فالانتفاخ أو الخفقان أو الألم المفاجئ قد يجعل الإنسان يقلق، ثم يراقب جسمه أكثر، فتزداد الأعراض.

وقد تحدث دائرة من:

القولون يزعج الإنسان → الإنسان يخاف → الخوف يزيد تهيج القولون.

ولهذا فإن علاج القلق أحيانًا يساعد على علاج جزء كبير من المشكلة الهضمية.

القولون وخفقان القلب

قد يشعر المريض أثناء الانتفاخ أو القلق بخفقان أو تسارع في ضربات القلب.

لكن لا ينبغي أن يعتبر كل خفقان من القولون.

إذا كان الخفقان متكررًا جدًا أو شديدًا أو مصحوبًا بإغماء أو ألم صدر أو ضيق تنفس واضح، فينبغي تقييمه طبيًا.

القولون وضغط الدم

قد يرتفع ضغط الدم مؤقتًا عند بعض الأشخاص أثناء الألم الشديد أو الخوف أو التوتر.

لكن القولون العصبي لا يعني تلقائيًا وجود مرض ارتفاع ضغط الدم.

إذا ظهرت قراءات مرتفعة بصورة متكررة، فينبغي متابعتها كمسألة مستقلة.

الإمساك في القولون العصبي

من صور القولون العصبي أن تكون حركة الأمعاء أبطأ عند بعض المرضى.

فيصبح البراز:

صلبًا.

متقطعًا.

ويحتاج إخراجه إلى جهد.

وقد يشعر المريض بعدم الإفراغ الكامل حتى بعد دخول الحمام.

ووصف النص القديم البراز أحيانًا بأنه يشبه كرات صغيرة متفرقة، وهذه صورة قد تظهر فعلًا في حالات الإمساك.

الإسهال في القولون العصبي

وفي المقابل، هناك أشخاص تكون حركة أمعائهم أسرع.

فتظهر لديهم:

نوبات من الإسهال.

الحاجة المفاجئة إلى الحمام.

أو زيادة عدد مرات التبرز.

وقد توجد أيضًا حالات تتناوب فيها فترات الإمساك والإسهال.

لذلك لا يصح القول إن القولون العصبي دائمًا إمساك فقط أو دائمًا إسهال فقط.

كل حالة تختلف عن الأخرى

وهذه من أهم أفكار النص الأصلي.

فالمصاب الأول قد تكون مشكلته الأساسية:

الغازات.

والثاني:

الإمساك.

والثالث:

الإسهال.

والرابع:

الألم.

والخامس:

القلق المرتبط بالأعراض.

ولهذا فإن العلاج الذي يناسب شخصًا لا يجب أن يكون بالضرورة أفضل علاج لشخص آخر.

لماذا تكون الفحوص طبيعية؟

قد يجري الشخص:

تحاليل.

أشعة.

تصويرًا.

أو فحوصًا أخرى.

ثم يقال له:

«لا يوجد شيء خطير ظاهر.»

فيشعر بالحيرة ويقول:

“إذا كانت الفحوص سليمة، فلماذا أشعر بكل هذا الألم؟”

الجواب أن القولون العصبي في كثير من الحالات اضطراب في الوظيفة والحساسية وليس مرضًا يسبب دائمًا تغيرًا واضحًا في شكل الأمعاء.

لذلك قد يكون شكل القولون طبيعيًا، لكن طريقة استجابته للطعام والحركة والجهاز العصبي أكثر حساسية.

الأعراض حقيقية حتى لو كانت الصور طبيعية

هذه نقطة مهمة جدًا للمريض.

الفحص الطبيعي لا يعني:

«أنت تتوهم.»

ولا يعني:

«ليس لديك مشكلة.»

بل قد يعني أن الطبيب لم يجد مرضًا عضويًا آخر يفسر الأعراض، وأن الصورة أقرب إلى اضطراب وظيفي مثل القولون العصبي.

الجانب العصبي أساسي

كنا نركز بشدة على أن المشكلة موجودة في الأعصاب المرتبطة بالقولون.

وفي النسخة الحديثة نحافظ على هذا المعنى:

القولون العصبي يرتبط بتفاعل معقد بين حركة الأمعاء، حساسيتها، الجهاز العصبي، الحالة النفسية، والعوامل الغذائية.

لذلك لا يكون التركيز على المعدة أو القولون وحدهما كافيًا دائمًا.

أحيانًا يحتاج المريض أيضًا إلى تنظيم:

النوم.

القلق.

التوتر.

وطريقة التعامل مع الضغوط.

هل العلاج الدوائي غير فعال؟

كان النص القديم يقول إن العلاج الكيميائي المتوفر غير فعال، وإنما يخفف الأعراض، وأن الأطباء أقروا بعدم وجود علاج فعال.

نحافظ على جوهر المقصود لكن بصورة أدق:

لا يوجد دواء واحد يناسب جميع حالات القولون العصبي ويقضي على المشكلة نهائيًا عند الجميع.

لكن توجد علاجات دوائية يمكن أن تكون فعالة في تخفيف أعراض محددة، حسب نوع الحالة.

فقد يكون العلاج موجها إلى:

الإمساك.

أو الإسهال.

أو التقلصات.

أو الانتفاخ.

أو القلق المصاحب.

وهذا ينسجم أصلًا مع فكرة الروحاني بأن كل حالة تحتاج إلى فهم مستقل.

لماذا قد لا ينجح دواء مع شخص؟

لأننا قد نكون نعالج عرضًا ليس هو المشكلة الرئيسية.

مثلًا:

إذا كان الإمساك هو العرض الأساسي، فقد تختلف الخطة عن شخص يعاني الإسهال.

وإذا كان التوتر هو المحفز الرئيسي، فقد لا تكفي معالجة الأمعاء وحدها.

لهذا فإن نجاح العلاج يعتمد على معرفة نمط الحالة.

العلاج بالأعشاب

كان للمؤلف اهتمام واضح بالعلاج الطبيعي والعشبي لهذه المشكلة، ويمكن الاحتفاظ بهذا الاتجاه في المقال.

وفق منهج الروحاني:

العلاج العشبي لا ينبغي أن يكون وصفة واحدة تعطى لكل مرضى القولون، وإنما يجب دراسة كل حالة على حدة ثم اختيار ما يناسب طبيعة أعراضها.

وهذا هو المقصود الأساسي الذي ينبغي الحفاظ عليه.

لماذا تختلف الأعشاب من حالة إلى أخرى؟

لأن شخصًا قد يعاني من:

إمساك شديد.

بينما الآخر يعاني من:

إسهال.

وقد يكون عند شخص آخر انتفاخ هو المشكلة الأساسية.

ولهذا فإن إعطاء المادة نفسها للجميع لا يتفق مع مبدأ التفريق بين الحالات.

الطبيعي لا يعني أنه مناسب للجميع

مع الحفاظ على منهج الروحاني العشبي، من المهم إضافة قاعدة أمان واضحة:

بعض الأعشاب قد تتداخل مع أدوية أو لا تناسب بعض الأمراض.

كما قد تسبب بعض المواد:

الإسهال.

أو الإمساك.

أو الحساسية.

أو اضطراب المعدة.

ولهذا يفضل معرفة مكونات أي خلطة تستخدم وعدم استعمال مواد مجهولة لمجرد وصفها بأنها طبيعية.

الغذاء جزء مهم من العلاج

يمكن للمصاب أن يراقب علاقته بالطعام.

بدل منع عشرات الأطعمة دفعة واحدة، يسأل:

ما الذي يسبب لي الأعراض أنا؟

قد يساعد تسجيل الطعام والأعراض لفترة على اكتشاف نمط معين.

وهذا أفضل من الامتناع عن كل شيء بسبب الخوف.

لا تجعل القولون يمنعك من الأكل

بعض المرضى يدخلون في دائرة:

هذا الطعام ممنوع.

وهذا يهيج القولون.

وهذا يسبب غازات.

وهذا لا أستطيع أكله.

ثم تصبح قائمة الطعام ضيقة جدًا.

إذا لم يكن هناك سبب طبي، فالأفضل عدم حذف مجموعات كبيرة من الأغذية دون حاجة.

الحالة النفسية جزء من العلاج

إذا كان الإنسان يعرف أن أعراضه تزداد بشدة عند:

الغضب.

الخوف.

المشاكل.

الامتحانات.

أو التفكير المستمر،

فالعناية بالنفس ليست أمرًا جانبيًا.

قد يساعده:

الاسترخاء.

المشي.

النوم المنتظم.

تقليل السهر.

تنظيم الوجبات.

والتعامل مع القلق نفسه.

التنفس أثناء نوبات التوتر

عندما يشتد الانتفاخ والقلق معًا، قد يبدأ المريض بالتنفس بسرعة ويشعر أن صدره يضيق أكثر.

يمكن أن يساعد التنفس الهادئ والبطيء على تخفيف التوتر.

ليس لأنه «يعالج القولون فورًا»، وإنما لأنه يقلل جزءًا من تنبيه الجهاز العصبي الذي قد يزيد الأعراض.

متى لا نفترض أنه قولون عصبي؟

هناك أعراض ينبغي ألا ينسبها الشخص تلقائيًا إلى القولون.

ومن المهم مراجعة الطبيب عند وجود علامات مثل:

نزف في البراز.

فقدان وزن غير مفسر.

حمى متكررة.

فقر دم واضح.

قيء مستمر.

ألم شديد أو متزايد.

أعراض تبدأ بصورة جديدة وقوية.

أو تغيرات مقلقة أخرى.

فوجود تاريخ من القولون العصبي لا يعني أن كل ألم جديد هو القولون.

القولون العصبي لا يعني وجود مرض خطير

رغم أن الأعراض قد تكون قوية، فإن كثيرًا من المصابين يقلقون من وجود مرض خطير بسبب شدة الانتفاخ أو الألم.

هذا الخوف نفسه قد يزيد الأعراض.

لذلك من المهم إجراء التقييم اللازم، ثم عدم العودة كل يوم إلى أسوأ احتمال إذا كانت الفحوص والتقييم مطمئنة.

لا تجعل القولون محور حياتك

قد يستيقظ الشخص فيسأل:

هل بطني منتفخة اليوم؟

هل سأدخل الحمام؟

ماذا لو جاء الألم؟

ماذا لو كنت خارج المنزل؟

وتتحول حياته بالكامل إلى مراقبة الجهاز الهضمي.

هذا التركيز المستمر قد يزيد حساسية الإنسان للأعراض.

الأفضل أن يعالج المشكلة، لكن يستمر أيضًا في حياته الطبيعية قدر الإمكان.

منهج الروحاني في العلاج

وفق منهج الروحاني، لا ينظر إلى تهيج القولون باعتباره مشكلة هضمية بسيطة فقط، بل يرى أن حساسية الأعصاب واضطرابها جزء أساسي من الحالة.

ولهذا كان علاجه يقوم على:

دراسة طبيعة الحالة.

معرفة إن كانت المشكلة يغلب عليها الإمساك أو الإسهال أو الغازات.

معرفة تأثير الطعام عليها.

ملاحظة الحالة العصبية والنفسية.

ثم اختيار العلاج الطبيعي والعشبي الملائم لكل حالة.

وهذا هو المقصود الأساسي الذي نحافظ عليه في صياغة الروحاني الحديثة.

هل يمكن الشفاء؟

كنا نقول إن هذه الحالة يمكن الشفاء منها بإذن الله والخلاص منها بشكل كامل.

نحافظ على روح هذه العبارة دون وعد قطعي لكل إنسان:

يمكن لكثير من المصابين الوصول إلى تحسن كبير جدًا، وقد تمر فترات طويلة دون أعراض تذكر عند فهم المحفزات واختيار العلاج المناسب وتنظيم الغذاء والحالة النفسية.

لكن الاستجابة تختلف بين شخص وآخر.

ولا ينبغي أن يشعر المريض بالفشل إذا احتاج إلى متابعة أو تغيير في الخطة.

العلاج ليس وصفة واحدة

إذا كان هناك شيء واحد نستخلصه من هذا المقال فهو:

القولون العصبي ليس حالة واحدة متطابقة عند الجميع.

ولهذا قد يحتاج أحد الأشخاص إلى التركيز أكثر على الإمساك.

والآخر على التوتر.

والآخر على الغذاء.

والآخر على الإسهال.

والآخر على أكثر من عامل في الوقت نفسه.

قاعدة تهيج القولون في الروحاني

نحافظ على أصل منهج الروحاني:

القولون شديد الارتباط بالأعصاب والحالة النفسية.

الخوف والغضب والتوتر قد يزيدون التهيج.

بعض الأطعمة قد تزيد الأعراض.

الإمساك أو الإسهال أو الغازات قد تكون صورًا مختلفة للحالة.

كل حالة تحتاج إلى دراسة منفصلة.

والعلاج الطبيعي والعشبي في منهج الروحاني جزء من خطة العلاج، وليس خلطة واحدة تعطى للجميع.

وفي الوقت نفسه:

لا ننسب كل ألم إلى القولون.

ولا نهمل العلامات التي تحتاج إلى فحص.

ولا نوقف علاجًا موصوفًا دون مراجعة الطبيب.

تنويه على النص الأصلي

حافظنا هنا على المقصود المعتمد، وخصوصًا عبارته الجوهرية بأن المشكلة ترتبط عند بعض الأشخاص بـ حساسية الأعصاب الخاصة بالقولون وأن الخوف والغضب والطعام يمكن أن يزيدوا التهيج، وأن كل حالة تحتاج إلى دراسة على حدة لاختيار العلاج المناسب لها.

لكن تم تصحيح بعض التعبيرات القديمة، مثل القول إن الغازات تصعد إلى الدماغ أو أن الأطباء لا يملكون أي علاج فعال مطلقًا.

فالهدف ليس تغيير فكر الروحاني، وإنما تقديمه بلغة أدق وأكثر أمانًا للقارئ الحديث.

كلمة أخيرة

تهيج القولون العصبي قد يكون مرهقًا.

قد يجعل الإنسان يخاف من الطعام.

أو الخروج.

أو السفر.

أو حتى الجلوس بعيدًا عن الحمام.

لكن لا تجعل القولون يقنعك بأن حياتك يجب أن تصبح أصغر.

افهم جسدك.

راقب ما يزعجك فعلًا.

اضبط غذاءك.

اهتم بأعصابك.

خفف التوتر قدر المستطاع.

واستفد من العلاج المناسب لحالتك، سواء كان غذائيًا أو طبيًا أو طبيعيًا أو نفسيًا بحسب الحاجة.

وتذكر:

القولون يتأثر بالحالة النفسية، والحالة النفسية تتأثر بالقولون؛ وعلاج الحلقة كاملة أنفع من مطاردة عرض واحد.

واسأل الله العافية والشفاء، وخذ بالأسباب.

والله ولي التوفيق.

الروحاني
الكاتب: الروحانيخبرة منذ 2003

الروحاني صاحب منهج الروحاني في العلاج الروحاني، يعمل به منذ عام 2003. يقوم المنهج على العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية والأذكار المأثورة وبرامج تعبدية مرتبة لكل حالة، مع الأخذ بالأسباب الطبية والنفسية واحترام الطبيب والمختص، ورفض قاطع للطلاسم والشعوذة وادعاء علم الغيب واتهام الناس. للتشخيص وطلب العلاج: 00962775910193 اتصالاً أو واتساب.

عن الكاتب والمنهج

للتشخيص وطلب العلاج من أي دولة تواصل معنا مباشرة

00962775910193اتصل الآن واتساب
متاح الآن