محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني

الروحاني - محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني
مجموعة المعوذات

مجموعة المعوذات

الروحاني آخر تحديث: 7 دقائق قراءة 177 مشاهدة
خلاصة سريعة

الاستعاذة بالله من أعظم أبواب التحصين والطمأنينة، وهي إعلان افتقار العبد إلى ربه. مجموعة المعوذات تضم سورتي الفلق والناس وأدعية الاستعاذة المأثورة، وتُقرأ ضمن الرقية أو مستقلة، ويستطيع كل إنسان أن يقرأها لنفسه.

  • أحد عشر عنصراً: الفلق والناس، والاستعاذة بكلمات الله، والاستعاذة من الشر والبلاء والهم والحزن وشر المخلوقات، والحمد والإقرار بالوحدانية.
  • التحصين لا يعني ترقب الشر في كل مكان ولا تفسير كل مرض بالمس أو العين.
  • اختم بدعاء من القلب بما تريد، ولا يشترط طول الكلمات.
فهرس المقال
  1. أولًا: سورة الفلق
  2. ثانيًا: سورة الناس
  3. ثالثًا: الاستعاذة بكلمات الله
  4. رابعًا: دعاء الاستعاذة من الشر
  5. خامسًا: دعاء الاستعاذة من السوء والبلاء
  6. سادسًا: الاستعاذة من الهم والحزن
  7. سابعًا: الاستعاذة من شر المخلوقات
  8. ثامنًا: الاستعاذة مما يلج في الأرض وما يخرج منها
  9. تاسعًا: الحمد والإقرار بوحدانية الله
  10. عاشرًا: بسم الله وما شاء الله
  11. الحادي عشر: الثناء على الله بأسمائه وصفاته
  12. لا تجعل التحصين بابًا للخوف
  13. المعوذات والرقية
  14. دعاء من القلب
  15. تنويه مهم
  16. كلمة أخيرة

الاستعاذة بالله من أعظم أبواب التحصين والطمأنينة، وهي إعلان من العبد عن افتقاره إلى ربه واستمداده الحفظ والعون منه وحده.

فالإنسان مهما بلغ من قوة يحتاج إلى الله، ومهما أحاط نفسه بالأسباب يبقى حفظه الحقيقي بيد الله سبحانه وتعالى.

قال تعالى:

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ۝ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾

سورة المؤمنون: 97–98.

وقال سبحانه:

﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

سورة فصلت: 36.

وتقوم مجموعة المعوذات المعتمدة في البرامج الروحانية على قراءة سور من القرآن الكريم، إلى جانب مجموعة من أدعية الاستعاذة والذكر والدعاء.

والمقصود منها أن يكون القلب متعلقًا بالله، طالبًا منه الحفظ والسكينة والعافية.

ما المقصود بالمعوذات؟

المعوذات في الاستعمال الشرعي يطلق بها عادة على سور الاستعاذة من القرآن الكريم، وعلى رأسها:

سورة الفلق وسورة الناس، ويُقرأ معهما كثيرًا سورة الإخلاص ضمن أذكار التحصين.

أما عبارة «مجموعة المعوذات» في صفحات الروحاني فهي اسم خاص للمجموعة المعتمدة، والتي تضم سورة الفلق وسورة الناس، ثم عددًا من أدعية الاستعاذة والثناء على الله.

وعندما يرد في أحد البرامج:

«قراءة مجموعة المعوذات»

فالمقصود قراءة المجموعة الآتية بحسب ترتيبها.

أولًا: سورة الفلق

تُقرأ سورة الفلق سبع مرات:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ۝ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ۝ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ۝ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

وأثناء كل قراءة، نذكر تكرار قوله تعالى:

﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾

سبع مرات.

ثانيًا: سورة الناس

تُقرأ سورة الناس سبع مرات:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۝ مَلِكِ النَّاسِ ۝ إِلَٰهِ النَّاسِ ۝ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۝ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ۝ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾

ونذكر أن قوله تعالى:

﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾

يُكرر سبع مرات أثناء كل قراءة.

ثالثًا: الاستعاذة بكلمات الله

يقال:

«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.»

وتُكرر وفق المجموعة سبع مرات.

ومعنى هذا الدعاء عظيم؛ فهو التجاء إلى الله والاستعاذة بكلماته التامات من الشرور التي قد يتعرض لها الإنسان.

رابعًا: دعاء الاستعاذة من الشر

يقال ثلاث مرات:

«اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبار عنيد، وأعوذ بك من شر كل شيطان مريد، وأعوذ بك من شر قضاء السوء، وأعوذ بك من كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.»

والمعنى الجامع لهذا الدعاء هو الالتجاء إلى الله من الشر والضرر وما لا يملك الإنسان دفعه بنفسه.

خامسًا: دعاء الاستعاذة من السوء والبلاء

يقال ثلاث مرات:

«اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورًا، أو أخشى فجورًا، أو أكون بك مغرورًا، وأعوذ بك من عضال الداء، وخيبة الرجاء، وزوال النعمة، وفجأة النقمة.»

وهو دعاء يجمع الاستعاذة من فساد القول والعمل، ومن البلاء وزوال النعم.

سادسًا: الاستعاذة من الهم والحزن

يقال سبع مرات:

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.»

وهو من أجمع أدعية الاستعاذة من الضيق والعجز وثقل الديون وما يرهق الإنسان في حياته.

سابعًا: الاستعاذة من شر المخلوقات

يقال ثلاث مرات:

«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما يخرج بالليل ويكمن في النهار، ومن كل ذي شر لا أطيق شره.»

والمقصود منه تفويض الحفظ إلى الله سبحانه وتعالى، والاستعاذة به مما يعلمه الإنسان وما لا يعلمه.

ثامنًا: الاستعاذة مما يلج في الأرض وما يخرج منها

يقال ثلاث مرات:

«اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الأرض، ومن شر ما يخرج منها.»

وهو دعاء يرسخ معنى الاعتماد على الله وطلب الحفظ منه.

تاسعًا: الحمد والإقرار بوحدانية الله

يقال ثلاث مرات:

«نحمدك اللهم حمد الشاكرين، ونؤمن بك إيمان الموقنين، ونقر بوحدانيتك إقرار الصادقين، ونشهد أنه لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنك خالق السماوات والأرضين، ونصلي ونسلم على نبيك سيد المرسلين.»

وهذا الجزء ينتقل بالقارئ من الاستعاذة إلى الثناء على الله، وتجديد الإيمان بوحدانيته، والصلاة والسلام على النبي ﷺ.

عاشرًا: بسم الله وما شاء الله

يقال ثلاث مرات:

«بسم الله ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله، بسم الله ما شاء الله، لا يصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.»

والمعنى الذي ينبغي استحضاره هنا أن الخير بيد الله، وأن دفع الضر بيده، وأن الإنسان لا يملك حولًا ولا قوة مستقلة عن ربه سبحانه وتعالى.

الحادي عشر: الثناء على الله بأسمائه وصفاته

نختتم المجموعة بهذا الدعاء، ويُقرأ ثلاث مرات:

«بسم الله الذي استوى فوق عرشه، بسم الله العادل في حكمه، بسم الله الشديد في أخذه وبطشه، بسم الله الحي القيوم، بسم الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، بسم الله الذي كوّن الوجود بحكمته وعلمه، بسم الله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، بسم الله الذي خضعت لعظمته الملوك، وعنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، وملأت عظمته الأرض والسماوات، بسم الله الذي إذا وقع أمره على شيء ذل له، بسم الله الذي لا ينسى ذكره، بسم الله ذي العزة والجبروت، بسم الله الحي الدائم الخلاق الباقي الذي لا يموت.»

والمقصود من هذا الدعاء تعظيم الله سبحانه وتعالى واستحضار قدرته وعلمه وقيوميته وسلطانه.

كيف تُقرأ مجموعة المعوذات؟

عندما يرد في أحد برامج الموقع:

«بعد الصلاة تُقرأ مجموعة المعوذات»

فالمقصود أداء هذه المجموعة في الوقت المذكور ضمن ذلك البرنامج.

ولا يحتاج القارئ إلى السرعة في القراءة أو التعامل معها باعتبارها مهمة يجب الانتهاء منها فقط.

الأهم أن تكون القراءة بهدوء وتدبر وحضور قلب.

فالذكر ليس مجرد عدد من الكلمات، وإنما عبادة وقرب من الله.

هل الأعداد واجبة؟

الأعداد المذكورة هنا، مثل ثلاث مرات أو سبع مرات، هي جزء من الترتيب المعتمد لـمجموعة المعوذات الخاصة ببرامجه.

ولا ينبغي للقارئ أن يعتقد أن نجاح الدعاء أو قبول العبادة يتوقف حتمًا على إكمال هذا العدد، أو أن الخطأ في العدد يسبب ضررًا.

كما لا ينبغي لمن يعاني من الوسواس أن يعيد القراءة بسبب الشك في العدد.

فإذا شك هل قرأ ست مرات أو سبعًا، فلا يحول الذكر إلى دائرة من العد والتكرار القهري.

المقصود من الذكر الطمأنينة، لا زيادة الوسواس.

لا تجعل التحصين بابًا للخوف

التحصين لا يعني أن يعيش الإنسان مترقبًا الشر في كل مكان.

ولا أن يشك في الناس.

ولا أن يفسر كل مرض أو مشكلة أو حلم أو خسارة على أنها نتيجة حسد أو سحر أو أذى.

بل الأصل أن يعيش المؤمن مطمئنًا بالله.

يقرأ القرآن لأنه يحب كلام الله.

ونذكر الله لأن في ذكره سكينة.

ويستعيذ به لأنه يعلم أن الحفظ بيده.

التحصين الحقيقي يقوّي القلب، ولا يجعل الإنسان أسيرًا للخوف.

المعوذات والرقية

يمكن قراءة المعوذات ضمن الرقية الشرعية، ويمكن للإنسان أن يقرأها لنفسه.

ولا يحتاج المسلم إلى شخص آخر حتى يدعو الله له أو يقرأ القرآن عليه في كل مرة.

فمن أجمل معاني الرقية أن يعرف الإنسان أنه يستطيع أن يرفع يديه إلى الله بنفسه، وأن يستعيذ به، ويقرأ كلامه، ويدعوه بما شاء من الخير.

دعاء من القلب

بعد الانتهاء من المجموعة يمكن للإنسان أن يدعو الله بما يريد.

ولا يشترط أن تكون كلمات الدعاء طويلة أو معقدة.

يمكن أن يقول ببساطة:

«اللهم احفظني وأهلي، واصرف عنا الشر، واشفنا وعافنا، واملأ قلوبنا سكينة وطمأنينة، واكفنا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك.»

فالله يسمع الدعاء مهما كان بسيطًا.

تنويه مهم

تضم هذه الصفحة آيات قرآنية وأدعية مأثورة وأخرى من الأدعية المعتمدة ضمن برنامجه الروحاني.

ولذلك لا ينبغي اعتبار كل صيغة واردة في المجموعة حديثًا نبويًا، ولا اعتبار أعداد التكرار المذكورة أحكامًا شرعية واجبة، إلا ما ثبت له أصل مستقل في النصوص الشرعية.

وإنما تُعرض المجموعة هنا كما اعتمدناها في برنامجه التعبدي، مع التأكيد أن أصل الاستعاذة والذكر والدعاء هو التوجه إلى الله وحده.

ولا تتضمن المجموعة طلاسم، ولا استغاثة بمخلوق، ولا طلبًا من الجن، ولا كلمات مجهولة المعنى.

فالتحصين في منهج الروحاني ينبغي أن يبقى قائمًا على:

القرآن، والذكر، والدعاء، والتوكل على الله.

كلمة أخيرة

ليس المقصود من المعوذات أن يصبح الإنسان منشغلًا طوال يومه بما قد يصيبه من شر.

بل المقصود أن يقول:

لقد استعذت بالله، وفوضت أمري إليه، وسأعيش حياتي مطمئنًا.

قال الله تعالى:

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾

سورة الزمر: 36.

فإذا كان الله هو الحافظ، فليكن التحصين طريقًا إلى السكينة والثقة بالله، لا طريقًا إلى الخوف والوسواس.

والله خير حافظًا، وهو أرحم الراحمين.

الروحاني
الكاتب: الروحانيخبرة منذ 2003

الروحاني صاحب منهج الروحاني في العلاج الروحاني، يعمل به منذ عام 2003. يقوم المنهج على العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية والأذكار المأثورة وبرامج تعبدية مرتبة لكل حالة، مع الأخذ بالأسباب الطبية والنفسية واحترام الطبيب والمختص، ورفض قاطع للطلاسم والشعوذة وادعاء علم الغيب واتهام الناس. للتشخيص وطلب العلاج: 00962775910193 اتصالاً أو واتساب.

عن الكاتب والمنهج

للتشخيص وطلب العلاج من أي دولة تواصل معنا مباشرة

00962775910193اتصل الآن واتساب
متاح الآن