محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني

الروحاني - محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني
نوبات الصرع

نوبات الصرع

الروحاني آخر تحديث: 7 دقائق قراءة 162 مشاهدة
خلاصة سريعة

الصرع اضطراب عصبي قد يصيب الإنسان في أي مرحلة عمرية، وتختلف نوباته اختلافاً كبيراً: من فقدان وعي وتشنجات شديدة إلى نوبات خفيفة عابرة. المنهج يصنف صورها: المؤقتة بعد ضغط نفسي، وعند الأطفال، والمتباعدة، والمتكررة أو الشديدة، والمزمنة.

  • التشنج والنوبات ليست دليلاً على مس أو سحر، والعلاج الطبي أساس لا يُترك.
  • الجانب الروحاني المساند: برنامج لخمسة أيام، وبرنامج لسبعة أيام للنوبات الضعيفة، وبرنامج يقوم به الوالدان للطفل.
  • البرامج ممارسات تعبدية وليست بروتوكولاً طبياً لعلاج الصرع.
فهرس المقال
  1. ما المقصود بنوبات الصرع؟
  2. صور النوبات وأعراضها
  3. أولًا: النوبات المؤقتة أو العارضة
  4. ثانيًا: النوبات عند الأطفال
  5. ثالثًا: النوبات المتباعدة
  6. رابعًا: النوبات المتكررة أو الشديدة
  7. خامسًا: الحالات المزمنة
  8. الجانب الروحاني المساند
  9. برنامج الأيام الخمسة
  10. برنامج روحاني للأطفال
  11. برنامج الأيام السبعة
  12. تنويه مهم

ما المقصود بنوبات الصرع؟

الصرع من الاضطرابات العصبية التي قد تصيب الإنسان في مختلف مراحل العمر؛ فقد يظهر عند الأطفال والبالغين وكبار السن، وعند الرجال والنساء على حد سواء.

وتظهر نوبات الصرع بأشكال مختلفة؛ فقد يصاحب بعضها فقدان للوعي وتشنجات في عضلات الجسم، بينما قد يظهر بعضها الآخر بصورة أقل وضوحًا، مثل التحديق المفاجئ، أو فقدان الوعي لفترة قصيرة، أو اضطراب الحركة أو الإدراك.

ونرى، من منظور روحاني، أن بعض الحالات التي يصفها الناس بالمس أو التأثير الروحاني قد تتشابه في مظاهرها مع بعض أنواع النوبات. إلا أن هذا التشابه لا يكفي للحكم بأن النوبة ذات سبب روحاني، ولذلك ينبغي التعامل مع أي نوبة تشنج أو فقدان وعي باعتبارها حالة تحتاج إلى تقييم طبي أولًا.

فالصرع مرض معروف في طب الأعصاب، وله أسباب متعددة وطرق تشخيص وعلاج معتمدة، ولا ينبغي إيقاف الأدوية الموصوفة للمريض أو تغيير جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

وفي الوقت نفسه، لا يمنع العلاج الطبي من أن يلجأ الإنسان إلى الدعاء وقراءة القرآن والرقية الشرعية طلبًا للطمأنينة والشفاء، ما دام ذلك يتم إلى جانب العلاج الطبي، لا بدلًا منه.

صور النوبات وأعراضها

قد تختلف النوبات من شخص إلى آخر اختلافًا كبيرًا. فقد يفقد بعض المصابين الوعي وتحدث لديهم تشنجات شديدة، بينما تظهر لدى آخرين رجفة أو تيبس أو اضطراب مؤقت في الحركة أو الاستجابة.

ومن العلامات التي قد ترافق بعض النوبات:

  • فقدان الوعي أو انخفاض مستوى الإدراك.
  • تشنج أو تيبس في الأطراف.
  • حركات لا إرادية.
  • تغير حركة العينين.
  • خروج اللعاب أو الزبد من الفم أحيانًا.
  • التبول اللاإرادي في بعض الحالات.
  • التعب أو الإرهاق الشديد بعد انتهاء النوبة.
  • الارتباك أو عدم تذكر ما حدث خلال النوبة.

ولا تظهر هذه الأعراض مجتمعةً عند جميع الأشخاص، كما أن وجود واحد منها لا يكفي وحده لتشخيص الصرع.

أولًا: النوبات المؤقتة أو العارضة

نصف في هذا الباب بعض الحالات التي تظهر عقب تعرض الإنسان لضغط نفسي شديد أو خوف أو صدمة عاطفية أو عصبية.

وقد تتضمن أعراضها تشنج الأطراف، والصداع، والصراخ، والاضطراب في الكلام أو الإدراك، والشعور بالضعف بعد انتهاء الحالة.

لكن هذه الحالات لا يمكن تشخيصها اعتمادًا على الأعراض وحدها؛ إذ توجد أنواع مختلفة من النوبات العصبية والنفسية قد تتشابه فيما بينها، ولذلك يجب عرض الحالة على طبيب أعصاب أو مختص مؤهل لتحديد طبيعتها.

ثانيًا: النوبات عند الأطفال

قد تظهر النوبات لدى الأطفال منذ سن مبكرة، وقد تكون عابرة في بعض الحالات أو متكررة في حالات أخرى.

ومن المظاهر التي قد تستدعي الانتباه:

التشنجات، أو تغير حركة العينين، أو فقدان الاستجابة، أو الحركات غير المعتادة أثناء النوم، أو الاستيقاظ بفزع شديد، أو المشي أثناء النوم، أو حدوث حركات لا إرادية متكررة.

ومتابعة الطفل طبيًا في هذه الحالات ضرورية، خاصةً عند الأطفال الرضع، لأن بعض التشنجات قد تكون مرتبطة بالحمى أو اضطرابات عصبية أو أسباب صحية أخرى تحتاج إلى تشخيص سريع.

ويستحب للوالدين الدعاء للطفل وقراءة القرآن عليه والرقية الشرعية، مع الاستمرار في المتابعة الطبية وعدم تأخيرها.

ثالثًا: النوبات المتباعدة

قد تحدث لدى بعض الأشخاص نوبات تفصل بينها فترات طويلة، وربما تحدث مرة كل عدة أشهر أو حتى بصورة أقل تكرارًا.

وقلة عدد النوبات لا تعني بالضرورة عدم أهميتها؛ فحتى النوبة الواحدة قد تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة سببها.

وقد تترافق بعض الحالات مع الصداع أو القلق أو اضطراب النوم أو الكوابيس أو الإحساس بالتنميل أو الإرهاق.

ومن المهم ألا تُفسَّر هذه الأعراض تلقائيًا على أنها صرع أو اضطراب روحاني، إذ يمكن أن يكون لها عدد كبير من الأسباب الأخرى.

رابعًا: النوبات المتكررة أو الشديدة

قد تصبح النوبات لدى بعض المرضى متقاربة، فتحدث يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا، وقد يصاحب بعضها تشنج قوي أو فقدان للوعي أو حركات غير إرادية شديدة.

وفي هذه الحالات تكون المتابعة الطبية أكثر أهمية، ويجب التأكد من انتظام المريض على العلاج الموصوف وعدم تغيير الدواء أو إيقافه دون إشراف الطبيب.

كما ينبغي أثناء النوبة حماية المريض من السقوط أو الاصطدام بالأشياء المحيطة، وعدم وضع أي شيء في فمه.

وإذا استمرت النوبة مدة طويلة، أو تكررت دون استعادة الوعي، أو كانت أول نوبة يتعرض لها الشخص، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة.

خامسًا: الحالات المزمنة

توجد حالات تستمر فيها النوبات سنوات طويلة، وقد يحتاج أصحابها إلى تناول العلاج لفترات ممتدة.

ومدة المرض وحدها لا تحدد إمكانية السيطرة عليه؛ فاستجابة المرضى للعلاج تختلف من حالة إلى أخرى، ويحدد طبيب الأعصاب الخطة العلاجية المناسبة اعتمادًا على التشخيص والفحوصات وطبيعة النوبات.

ولا يجوز اعتبار عدم قدرة المريض على ترك الدواء دليلًا على فشل العلاج؛ ففي كثير من الأمراض المزمنة يكون الاستمرار على الدواء جزءًا طبيعيًا من السيطرة على الحالة.

الجانب الروحاني المساند

إلى جانب العلاج الطبي، نعرض برنامجًا تعبديًا يقوم على القرآن والأذكار والدعاء والرقية الشرعية، ونراه وسيلةً للتقرب إلى الله وطلب الشفاء والسكينة.

وهذا البرنامج مساند روحي ولا يُعد بديلًا عن علاج الصرع الطبي أو عن الأدوية التي وصفها الطبيب.

برنامج الأيام الخمسة

اليوم الأول

بعد صلاة الفجر تُقرأ سورة النحل، وبعد صلاة الضحى أذكار الصباح، وبعد الظهر سورة الإسراء، وبعد العصر المعوذات، وبعد المغرب الرقية الشرعية، وبعد العشاء أذكار المساء، ثم الاستغفار والدعاء بعد قيام الليل.

اليوم الثاني

بعد الفجر تُقرأ الرقية الشرعية، وبعد الضحى التسابيح، وبعد الظهر سورة الكهف، وبعد العصر الاستغفار، وبعد المغرب أذكار المساء، وبعد العشاء سورة مريم، ثم المعوذات والدعاء بعد قيام الليل.

اليوم الثالث

يبدأ اليوم بالاغتسال بعد الفجر إن رغب الشخص بذلك، ثم التسبيح، وبعد الضحى أذكار الصباح، وبعد الظهر سورة طه، وبعد العصر المعوذات، وبعد المغرب أذكار المساء، وبعد العشاء التسابيح، ثم الاستغفار بعد قيام الليل.

اليوم الرابع

تُقرأ الرقية الشرعية بعد الفجر، وسورة الأنبياء بعد الضحى، وسورة الحج بعد الظهر، والمعوذات بعد العصر، والرقية الشرعية بعد المغرب، وأذكار المساء بعد العشاء، ثم الاستغفار والدعاء.

اليوم الخامس

بعد الفجر تكون التسابيح، وبعد الضحى سورة المؤمنون، وبعد الظهر الرقية الشرعية، وبعد العصر سورة النور، وبعد المغرب أذكار المساء، وبعد العشاء التسابيح، ثم الاستغفار والدعاء بعد قيام الليل.

إذا كان المريض يتناول علاجًا للصرع، فيستمر عليه كما وصفه الطبيب، وأي تغيير أو تخفيف أو إيقاف للدواء لا يتم إلا بإشراف الطبيب المختص.

برنامج روحاني للأطفال

يجوز للوالدين أو من يقوم على رعاية الطفل قراءة القرآن والأذكار والدعاء له.

ويتضمن البرنامج المعتمد قراءة الرقية الشرعية، وأذكار الصباح والمساء، والمعوذات، وبعض سور القرآن مثل الفرقان والنمل ولقمان ويس، موزعة على ثلاثة أيام.

وينبغي أن تتم القراءة بصورة هادئة ودون إخافة الطفل أو تقييده، مع استمرار المتابعة الطبية الكاملة.

برنامج الأيام السبعة

أما البرنامج المعتمد للحالات التي وصفها بالنوبات الضعيفة، فيمتد سبعة أيام، ويتضمن قراءة القرآن والرقية الشرعية والمعوذات والأذكار والاستغفار والتسبيح.

ومن السور التي يذكرها البرنامج:

الفلق، ق، الذاريات، الطور، الضحى، النجم، القمر، يس، الحديد، الصافات، الواقعة، الكهف، والدخان.

وتوزع هذه القراءات خلال اليوم بعد الصلوات، ويُختتم كل يوم بالاستغفار والدعاء.

ويستحب لمن يرغب الاستمرار في صلاة الضحى وقيام الليل، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن كلما تيسر له ذلك.

تنويه مهم

البرامج الواردة في هذا الباب هي ممارسات دينية وروحانية كما نطرحها، وليست بروتوكولًا طبيًا لعلاج الصرع.

ولا ينبغي بناء تشخيص الصرع أو تحديد نوعه أو شدته على تقسيمات روحانية، كما لا يجوز إيقاف أدوية الصرع أو تقليلها دون توجيه الطبيب.

ويجب طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا:

  • استمرت النوبة أكثر من بضع دقائق.
  • تكررت النوبات دون أن يستعيد المريض وعيه بينها.
  • كانت هذه أول نوبة يتعرض لها الشخص.
  • تعرض المريض لإصابة أثناء النوبة.
  • حدثت النوبة أثناء الحمل.
  • ظهرت صعوبة شديدة في التنفس بعد النوبة.

أما القرآن والدعاء والرقية الشرعية، فيمكن للمؤمن الاستعانة بها طلبًا للسكينة والشفاء، مع الأخذ بالأسباب الطبية المشروعة.

نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يمنّ على كل مريض بالشفاء والسلامة.

والله ولي التوفيق.

الروحاني
الكاتب: الروحانيخبرة منذ 2003

الروحاني صاحب منهج الروحاني في العلاج الروحاني، يعمل به منذ عام 2003. يقوم المنهج على العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية والأذكار المأثورة وبرامج تعبدية مرتبة لكل حالة، مع الأخذ بالأسباب الطبية والنفسية واحترام الطبيب والمختص، ورفض قاطع للطلاسم والشعوذة وادعاء علم الغيب واتهام الناس. للتشخيص وطلب العلاج: 00962775910193 اتصالاً أو واتساب.

عن الكاتب والمنهج

للتشخيص وطلب العلاج من أي دولة تواصل معنا مباشرة

00962775910193اتصل الآن واتساب
متاح الآن