محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني

الروحاني - محتوى موثوق في الصحة النفسية والطب الروحاني
مجموعة التسابيح

مجموعة التسابيح

الروحاني آخر تحديث: 9 دقائق قراءة 170 مشاهدة
خلاصة سريعة

حين يرد في أحد البرامج «قراءة مجموعة التسابيح» فالمقصود المجموعة المرتبة في هذه الصفحة: أحد عشر ذكراً تبدأ بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وتمر بسبحان الله وبحمده وتسبيح الحي القيوم، وتختم بحسبي الله ونعم الوكيل والتوكل ودعاء النور.

  • الأعداد (ثلاث، سبع، ثلاث وثلاثون) جزء من الترتيب المعتمد، وبعضها له أصل في الأذكار النبوية، ولا ينبغي أن تتحول إلى وسواس.
  • التسبيح ليس معادلة مادية لتحقيق المطالب؛ هو تنزيه لله وسكينة للقلب.
  • اذكر الله وأنت بخير لا وقت الضيق فقط، واختم المجموعة بما تشاء من الدعاء.
فهرس المقال
  1. ما المقصود بمجموعة التسابيح؟
  2. أولًا: التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
  3. ثانيًا: التكبير والحمد والتسبيح
  4. ثالثًا: سبحان الله وبحمده
  5. رابعًا: تسبيح الحي القيوم
  6. خامسًا: التسبيح بقدرة الله
  7. سادسًا: التسبيح بعدد الخلق
  8. سابعًا: التسبيح والاستغفار
  9. ثامنًا: التهليل
  10. تاسعًا: حسبي الله ونعم الوكيل
  11. عاشرًا: التوكل على رب العرش العظيم
  12. الحادي عشر: دعاء النور والثناء
  13. ماذا أفعل بعد الانتهاء من التسابيح؟
  14. كيف تُقرأ مجموعة التسابيح؟
  15. هل يجب الالتزام بالأعداد المذكورة؟
  16. التسبيح ليس وصفة لتحقيق الأمنيات
  17. التسبيح وقت الضيق
  18. التسبيح والشكر
  19. الذكر والسكينة
  20. تنويه مهم
  21. كلمة أخيرة

التسبيح من أجلّ الأذكار وأيسرها على اللسان، وهو تنزيه لله سبحانه وتعالى وتعظيم له، وإقرار بكماله وقدرته وحكمته.

وعندما يقول المؤمن «سبحان الله» فإنه ينزّه ربه عن كل نقص، ويستحضر عظمته، ويعيد قلبه وسط انشغالات الحياة إلى خالقه.

وقد ورد التسبيح في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، قال الله تعالى في شأن يونس عليه السلام:

﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ۝ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾

سورة الصافات: 143–144.

وقال سبحانه:

﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ۝ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾

سورة ق: 39–40.

وقال تعالى:

﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ۝ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾

سورة الطور: 48–49.

ولهذا جعلنا مجموعة التسابيح جزءًا متكررًا من البرامج الروحانية والتعبدية.

ما المقصود بمجموعة التسابيح؟

عندما يرد في أحد برامج الروحاني:

«قراءة مجموعة التسابيح»

فالمقصود المجموعة المرتبة في هذه الصفحة، وهي تجمع بين التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة والتوكل على الله، ثم تختم بالدعاء.

ولا ينبغي النظر إليها على أنها مجموعة كلمات تُردد بسرعة، وإنما الأصل أن يستحضر الإنسان معانيها.

فالتسبيح ليس حركة لسان فقط، بل ذكر بالقلب واللسان معًا.

أولًا: التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

يقال سبع مرات:

«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.»

تجمع هذه الكلمات عددًا من أعظم معاني الذكر:

سبحان الله: تنزيه لله عن كل نقص.

الحمد لله: إقرار بأن الحمد والثناء لله.

لا إله إلا الله: توحيد لله سبحانه وتعالى.

الله أكبر: استحضار أن الله أعظم من كل ما يشغل الإنسان أو يخيفه.

لا حول ولا قوة إلا بالله: إقرار بافتقار الإنسان إلى ربه، وأن القوة والعون منه سبحانه.

ثانيًا: التكبير والحمد والتسبيح

يقال سبع مرات:

«الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلًا.»

وهي كلمات تجمع تعظيم الله والثناء عليه وتسبيحه.

وحين يرددها الإنسان، لا يكون المقصود مجرد العدد، وإنما أن يستحضر أن الله أكبر من همه، وأكبر من خوفه، وأكبر من كل مشكلة يواجهها.

ثالثًا: سبحان الله وبحمده

يقال ثلاثًا وثلاثين مرة:

«سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.»

وهو ذكر عظيم يجمع بين تنزيه الله وحمده وتعظيمه.

ومن أجمل ما في الأذكار القصيرة أنها تستطيع أن ترافق الإنسان في يومه كله؛ فلا تحتاج إلى مكان خاص أو ظروف معقدة.

رابعًا: تسبيح الحي القيوم

يقال سبع مرات:

«سبحان الله الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.»

والمعنى هنا يذكّر بما جاء في آية الكرسي:

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾

سورة البقرة: 255.

فالإنسان ينام ويضعف وينسى، أما الله سبحانه فهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

وهذا المعنى وحده يمنح القلب طمأنينة عظيمة:

أنت تنام، لكن حفظ الله لا ينام.

خامسًا: التسبيح بقدرة الله

ورد في المجموعة المعتمدة أن يقال سبع مرات:

«سبحان الذي اسمه على الماء جمد، بسم الله الذي مد الأرض ورفع السماء بلا عمد.»

وهذه الصيغة تُعرض هنا كما جاءت ضمن المجموعة المعتمدة التعبدية، ولا ينبغي نسبتها إلى النبي ﷺ أو اعتبارها حديثًا نبويًا دون دليل ثابت.

والمعنى المقصود منها تعظيم قدرة الله في خلقه وملكه.

سادسًا: التسبيح بعدد الخلق

يقال سبع مرات وفق الترتيب المعتمد:

«سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه.»

وهو ذكر يحمل معنى واسعًا في تعظيم الله، فبدل أن يكون التسبيح مرتبطًا بعدد محدود في معناه، يستحضر الذاكر عظمة خلق الله وملكه.

سابعًا: التسبيح والاستغفار

يقال ثلاث مرات:

«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.»

وهنا ينتقل الذكر من التسبيح والحمد إلى الاستغفار والتوبة.

وفي ذلك معنى جميل:

أن تعظيم الله يقود الإنسان إلى مراجعة نفسه.

فكلما عرف العبد عظمة ربه، عرف مقدار حاجته إليه.

ثامنًا: التهليل

يقال سبع مرات:

«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.»

وهو ذكر يقوم على أصل التوحيد:

لا إله إلا الله.

فالملك لله، والحمد لله، والقدرة لله، والإنسان عبد يتوكل على ربه ويستعين به.

تاسعًا: حسبي الله ونعم الوكيل

يقال سبع مرات:

«حسبي الله ونعم الوكيل.»

وهي كلمات تحمل معنى التفويض والثقة بالله.

والإنسان يحتاج إليها خصوصًا عندما يواجه أمرًا لا يستطيع التحكم فيه.

لكن التوكل لا يعني ترك الأسباب.

فمن كانت لديه مشكلة يعمل على حلها، ثم يفوض ما لا يملكه إلى الله.

افعل ما تستطيع، وفوّض إلى الله ما لا تستطيع.

عاشرًا: التوكل على رب العرش العظيم

يقال سبع مرات وفق ترتيب المجموعة:

«حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.»

وهي مأخوذة من قوله تعالى:

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾

سورة التوبة: 129.

ومعنى «حسبي الله» أن الله كافيني، وأن قلبي يعتمد عليه ويستعين به.

الحادي عشر: دعاء النور والثناء

تختتم المجموعة المعتمدة بهذه الصيغة، وتُقرأ ثلاث مرات:

«بسم الله، وبالله، ومن الله، وإلى الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله مدبر الأمور، الحمد لله الذي خلق النور، والحمد لله الذي له العزة والملك، وله الحمد في السراء والضراء.»

والمقصود من هذا الجزء ختم المجموعة بتعظيم الله والثناء عليه واستحضار معنى النور والهداية والتدبير.

وقد تمثل هذه الصيغة جزءًا من الترتيب الخاص المعتمد، ولذلك لا ينبغي تقديمها باعتبارها حديثًا نبويًا ما لم يثبت ذلك من مصدر معتبر.

ماذا أفعل بعد الانتهاء من التسابيح؟

كنا نوصي بأن يختم القارئ المجموعة بالدعاء الذي يريده.

وهذا معنى جميل يستحق الحفاظ عليه.

فبعد الذكر والثناء على الله يستطيع الإنسان أن يدعو بما يشاء من خير الدنيا والآخرة.

يمكن أن يدعو لنفسه.

ولوالديه.

ولأسرته.

ولأولاده.

ولمن يحب.

ويمكن أن يسأل الله العافية، والرزق، والهداية، والسكينة، والفرج.

ولا يحتاج الدعاء إلى كلمات معقدة.

قل لله ما في قلبك.

كيف تُقرأ مجموعة التسابيح؟

عندما يظهر في أحد البرامج:

«بعد صلاة الضحى قراءة مجموعة التسابيح»

أو:

«ثم يقرأ مجموعة التسابيح»

فالمقصود قراءة المجموعة الواردة في هذه الصفحة بحسب الترتيب المعتمد.

لكن لا تجعل اهتمامك بالعدد أكبر من اهتمامك بالمعنى.

إذا قلت:

«حسبي الله ونعم الوكيل»

فاستحضر معنى أن الله كافيك.

وإذا قلت:

«لا حول ولا قوة إلا بالله»

فتذكر أنك تستمد قوتك من الله.

وإذا قلت:

«الحمد لله»

فتذكر نعمة واحدة على الأقل تستحق أن تحمد الله عليها.

هنا يتحول الذكر من كلمات محفوظة إلى عبادة حية.

هل يجب الالتزام بالأعداد المذكورة؟

توجد في المجموعة أعداد مثل ثلاث مرات، وسبع مرات، وثلاث وثلاثين مرة.

وبعض الأذكار والأعداد لها أصول معروفة في السنة، بينما بعض الأعداد هنا جزء من الترتيب المعتمد لهذه المجموعة.

لذلك لا ينبغي للقارئ أن يفترض أن كل عدد مذكور واجب شرعًا، أو أن ترك مرة واحدة يؤدي إلى بطلان المجموعة.

وخصوصًا لمن يعاني من الوسواس:

إذا شككت هل قلت الذكر ست مرات أم سبعًا، فلا تدخل في دائرة الإعادة المستمرة.

فالمقصود من الذكر أن يطمئن القلب، لا أن يصبح مصدرًا للقلق.

التسبيح ليس وصفة لتحقيق الأمنيات

من المهم ألا يتحول الذكر إلى معادلة مادية:

أسبح عددًا معينًا لكي أحصل حتمًا على المال.

أكرر ذكرًا معينًا حتى يعود شخص إليّ.

أقرأ التسابيح لكي تحدث نتيجة محددة في موعد معين.

الذكر عبادة.

والإنسان يرجو بركته وفضل الله، ويدعو بحاجته، لكنه لا يجعل عبادته صفقة مشروطة مع ربه.

اذكر الله لأن الله يستحق الذكر، واسأله لأن خزائن كل شيء بيده.

التسبيح وقت الضيق

حين يضيق صدر الإنسان قد يظن أن عليه أن يجد حلًا لكل شيء في اللحظة نفسها.

لكن بعض المشكلات تحتاج إلى وقت.

وفي تلك اللحظات يكون الذكر وسيلة لإعادة القلب إلى موضعه الصحيح.

بدل أن تقول لنفسك عشرات المرات:

ماذا سأفعل؟

ماذا سيحدث؟

لماذا حدث هذا؟

يمكنك أن تتوقف قليلًا وتقول:

سبحان الله.

الحمد لله.

لا إله إلا الله.

الله أكبر.

لا حول ولا قوة إلا بالله.

ليست هذه الكلمات هروبًا من المشكلة.

بل هي تذكير بأن المشكلة مهما عظمت ليست أكبر من الله.

التسبيح والشكر

التسبيح لا ينبغي أن يكون مرتبطًا فقط بالمرض أو الخوف أو المشكلات.

اذكر الله وأنت بخير.

وسبحه وأنت سعيد.

واحمده عندما تنجح.

واحمده عندما تجلس مع أسرتك.

واحمده على الصحة والطعام والماء والأمان والأشخاص الذين تحبهم.

فمن الخطأ أن نتذكر الذكر فقط عندما نحتاج شيئًا.

قال تعالى:

﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾

سورة إبراهيم: 7.

الذكر والسكينة

قال الله تعالى:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

سورة الرعد: 28.

والطمأنينة لا تعني أن تختفي كل المشكلات فورًا.

قد تبقى المشكلة، لكن يتغير قلبك في التعامل معها.

وقد يبقى الطريق طويلًا، لكنك تمشي فيه بصورة أهدأ.

وهذه من أعظم ثمار الذكر:

أن يمنح القلب قوة على مواجهة الحياة دون أن يفقد صلته بالله.

تنويه مهم

تضم مجموعة التسابيح الواردة في هذه الصفحة آيات قرآنية وأذكارًا لها أصول معروفة، إلى جانب صيغ جمعها أو اعتمدناها ضمن برنامجه التعبدي.

ولهذا لا ينبغي نسبة جميع الصيغ والأعداد الواردة في المجموعة إلى النبي ﷺ أو اعتبارها سنة مخصوصة دون التحقق من ثبوت ذلك.

كما أن هذه المجموعة ليست علاجًا طبيًا لمرض معين، ولا ينبغي أن تكون بديلًا عن الرعاية الطبية أو النفسية عند الحاجة.

إنما هي برنامج تعبدي للذكر والتسبيح والدعاء نقدمه ضمن المنهج الروحاني.

كلمة أخيرة

التسبيح يعيد الإنسان إلى حقيقة قد تضيع وسط ضوضاء الحياة:

الله أكبر من همك.

وأرحم بك من خوفك.

وأعلم بما في قلبك.

فلا تجعل التسبيح مجرد أرقام تحصيها.

اجعله لحظة تتوقف فيها عن ضجيج العالم لتتذكر رب العالمين.

سبح عندما تضيق.

واحمد عندما تُعطى.

واستغفر عندما تخطئ.

وتوكل عندما تخاف.

وادعُ عندما تحتاج.

ثم امضِ في حياتك آخذًا بالأسباب وقلبك متعلق بالله.

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾

سورة الحجر: 98.

نسأل الله أن يجعل ألسنتنا عامرة بذكره، وقلوبنا مطمئنة بقربه، وأن يرزقنا شكره وحسن عبادته.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

والله ولي التوفيق.

الروحاني
الكاتب: الروحانيخبرة منذ 2003

الروحاني صاحب منهج الروحاني في العلاج الروحاني، يعمل به منذ عام 2003. يقوم المنهج على العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشرعية والأذكار المأثورة وبرامج تعبدية مرتبة لكل حالة، مع الأخذ بالأسباب الطبية والنفسية واحترام الطبيب والمختص، ورفض قاطع للطلاسم والشعوذة وادعاء علم الغيب واتهام الناس. للتشخيص وطلب العلاج: 00962775910193 اتصالاً أو واتساب.

عن الكاتب والمنهج

للتشخيص وطلب العلاج من أي دولة تواصل معنا مباشرة

00962775910193اتصل الآن واتساب
متاح الآن