الوسواس
للتشخيص الفوريالوسوسة فكرة أو خاطر يتكرر ويثير الشك والخوف، وقد تبدأ صغيرة ثم تشغل القلب والعقل وتؤثر في العبادة والعلاقات. الاستجابة لها بالبحث المستمر عن اليقين تزيدها، والإعراض عنها وعدم إعطائها أكثر مما تستحق هو أول خطوات التعافي.
- أبواب الوسوسة الأربعة: الصلاة، والطهارة، والعلاقات الاجتماعية، والدين والمعتقد.
- أخطر أثر للوسواس أنه يحوّل الاحتمال إلى يقين، فيُتَّهم الناس ويُشكّ في العبادة بلا دليل.
- المعالجة الروحانية تقوم على الاستعاذة والرقية والأذكار ببرامج قصيرة (ثلاثة إلى خمسة أيام)، وإذا عطّل الوسواس الحياة فالمختص النفسي ضروري إلى جانبها.
فهرس المقال
- أولًا: الوسواس في الصلاة
- ثانيًا: الوسواس في الطهارة
- ثالثًا: الوسواس في العلاقات الاجتماعية
- رابعًا: الوسواس في الدين والمعتقد
- الوسواس والظن
- الجانب الروحاني في التعامل مع الوسواس
- برنامج الوسواس في الصلاة
- اليوم الأول
- اليوم الثاني
- اليوم الثالث
- برنامج الوسواس في الطهارة
- اليوم الأول
- اليوم الثاني
- اليوم الثالث
- اليوم الرابع
- اليوم الخامس
- برنامج الوسواس في الدين والعلاقات
- اليوم الأول
- اليوم الثاني
- اليوم الثالث
- عندما يصبح الوسواس معطلًا للحياة
- تنويه مهم
- للتشخيص وطلب العلاج
الوسواس من أكثر الأمور التي ترهق الإنسان حين يستسلم لها، لأنها قد تبدأ بفكرة صغيرة، ثم تتكرر حتى تشغل القلب والعقل وتؤثر في العبادة والعلاقات والحياة اليومية.
وقد ورد ذكر الوسوسة في القرآن الكريم، قال الله تعالى:
﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾
سورة طه: 120.
وقال سبحانه:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾
سورة الناس: 1–6.
ونتناول الوسواس من منظور ديني وروحاني، ونرى أن من أهم أبوابه ما يتعلق بالصلاة والطهارة والعلاقات الاجتماعية والدين والمعتقد.
ومن المهم التفريق بين الوسوسة العابرة التي يمر بها الإنسان أحيانًا، وبين الأفكار القهرية المتكررة التي تستنزف وقته وتسبب له ضيقًا شديدًا أو تدفعه إلى تكرار أفعال معينة بصورة لا يستطيع السيطرة عليها.
ما هو الوسواس؟
الوسواس هو فكرة أو خاطر يتكرر في ذهن الإنسان ويثير لديه الشك أو الخوف أو القلق.
وقد يكون عابرًا لا يلتفت إليه صاحبه، وقد يصبح شديدًا ومتكررًا حتى يبدأ الإنسان في الاستجابة له وكأنه حقيقة مؤكدة.
ومن أخطر ما يفعله الوسواس أنه يجعل الإنسان يشك فيما يعرفه أصلًا:
هل صليت بطريقة صحيحة؟
هل وضوئي صحيح؟
هل هذا المكان طاهر؟
هل فلان يكرهني؟
هل زوجي يخونني؟
هل أخطأت في معتقدي؟
ومع تكرار الأسئلة يبدأ الشخص بالبحث المستمر عن اليقين، لكنه كلما حاول أن يطمئن نفسه ازداد شكه.
ولهذا فإن من أهم وسائل التعامل مع الوسواس عدم إعطائه أكثر مما يستحق من الاهتمام.
أولًا: الوسواس في الصلاة
قد يدخل الإنسان في الصلاة، ثم يجد أفكاره تنتقل إلى العمل والمال والأسرة والأحداث اليومية، وربما تطرأ عليه أفكار لا يريدها أصلًا.
ونفسر ذلك في إطار الوسوسة التي تحاول صرف المصلي عن الخشوع.
وقد يصل الأمر عند بعض الأشخاص إلى تكرار الصلاة أو إعادة أجزاء منها بسبب الشك:
هل قرأت الفاتحة؟
هل أنا في الركعة الثالثة أم الرابعة؟
هل نويت الصلاة بطريقة صحيحة؟
هل نطقت الكلمة كما ينبغي؟
والأصل ألا يحول الإنسان الصلاة إلى دائرة من الشك والتكرار.
فالخشوع لا يعني أن العقل لن يشرد أبدًا، وإنما يعني أن الإنسان كلما انتبه إلى شروده أعاد نفسه بهدوء إلى الصلاة.
ولا ينبغي أن يعيد الصلاة أو الوضوء لمجرد الشك المتكرر ما لم يتيقن من وجود سبب حقيقي لذلك.
ثانيًا: الوسواس في الطهارة
من أكثر صور الوسواس انتشارًا المبالغة في النظافة أو الطهارة.
وقد يشعر الشخص بأن يديه ما زالتا متسختين رغم غسلهما، أو أن وضوءه لم يكتمل، أو أن ملابسه وبيته غير طاهرين، فيبدأ بتكرار الغسل والتنظيف مرات كثيرة.
وقد يتحول الأمر تدريجيًا إلى إرهاق شديد:
يغسل يديه مرارًا.
يعيد الوضوء.
يكرر الاستحمام.
يستهلك كميات كبيرة من الماء والمنظفات.
يتجنب لمس بعض الأشياء.
أو يطلب من أفراد الأسرة اتباع قواعد شديدة في النظافة.
وهنا ينبغي التذكير بقاعدة مهمة:
اليقين لا يزول بالشك.
فإذا توضأ الإنسان ولم يتيقن أن وضوءه قد انتقض، فالأصل بقاء وضوئه.
وإذا غسل الشيء وتحقق من نظافته، فلا ينبغي أن يعود إليه بسبب مجرد إحساس أو احتمال.
كما لا ينبغي الخلط بين الأحكام الشرعية للطهارة وبين الشعور النفسي بالاشمئزاز.
ثالثًا: الوسواس في العلاقات الاجتماعية
قد يكون الوسواس شديد الأثر على الأسرة والعلاقات.
فيبدأ الإنسان بتفسير الكلمات والتصرفات بصورة سلبية:
فلان يتعمد إهانتي.
فلان يتحدث عني خلف ظهري.
هذه المجموعة لا تريد وجودي.
زوجتي تخونني.
زوجي يخفي عني شيئًا.
ابني لا يمكن الوثوق به.
ومع مرور الوقت قد يتحول الظن إلى اتهام، ثم إلى مراقبة وتحقيق ونزاعات.
ومن أخطر صور هذا النوع أن تصبح العلاقة الزوجية مبنية على الشك المستمر.
فالزوج الذي يراقب زوجته دون دليل، أو الزوجة التي تبحث باستمرار عن دليل على الخيانة، قد يهدمان الثقة بينهما حتى لو لم يوجد في الواقع ما يبرر هذا الشك.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
سورة الحجرات: 12.
ولهذا لا ينبغي اتخاذ قرار كبير، كالطلاق أو قطع الرحم أو اتهام أحد في عرضه، بناءً على مجرد الوساوس.
رابعًا: الوسواس في الدين والمعتقد
قد تأتي للإنسان أفكار دينية لا يريدها، أو أسئلة مزعجة تتكرر رغم محاولته التخلص منها.
وقد يشعر بالخوف بسبب وجودها في ذهنه ويبدأ بالسؤال:
هل مجرد هذه الفكرة تجعلني آثمًا؟
هل خرجت من الدين؟
هل قلت شيئًا خطأ؟
هل عبادتي مقبولة؟
وهنا يجب التفريق بين الفكرة التي تطرأ على الإنسان بغير اختياره وبين الاعتقاد الذي يتبناه بإرادته.
فليس كل خاطر يعبر في الذهن يعبر عن حقيقة الإنسان أو إيمانه.
والاسترسال في فحص كل فكرة ومحاكمتها قد يزيد الوسواس بدل أن ينهيه.
ومن الأفضل لمن يعاني من هذه الأفكار أن يتجنب تكرار طلب الطمأنة حول السؤال نفسه، وأن يستعيذ بالله ويصرف انتباهه عنها قدر استطاعته.
الوسواس والظن
من أخطر آثار الوسواس أنه يحول الاحتمال إلى يقين.
قد يبدأ الأمر بسؤال:
«ماذا لو كان فلان يكرهني؟»
ثم يصبح بعد مدة:
«أنا متأكد أنه يكرهني.»
مع أن الشخص لم يحصل على أي دليل جديد.
قال الله تعالى:
﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾
سورة النجم: 28.
ولذلك يحتاج الإنسان إلى أن يسأل نفسه:
هل لدي دليل، أم أنني أتعامل مع مجرد احتمال؟
هل كل إحساس داخلي حقيقة؟
قد يشعر الإنسان أحيانًا بأن أمرًا ما سيحدث، أو أن شخصًا ما يفكر فيه، أو أن موقفًا معينًا يحمل معنى خفيًا.
لكن الشعور القوي لا يعني بالضرورة أن الفكرة صحيحة.
فالإنسان قد يشعر بالخوف دون وجود خطر، وقد يشعر بالشك دون وجود خيانة، وقد يشعر بأن شيئًا ملوث دون وجود نجاسة.
لذلك ينبغي عدم بناء القرارات المصيرية على مجرد الأحاسيس الداخلية.
الإحساس ليس دائمًا دليلًا.
الجانب الروحاني في التعامل مع الوسواس
نقدم مجموعة من البرامج التعبدية التي تقوم على الرقية الشرعية، وقراءة القرآن، والمعوذات، والأذكار، والتسبيح، والاستغفار والدعاء.
ويمكن لهذه الأعمال أن تكون مصدرًا للطمأنينة والقرب من الله، بشرط ألا تتحول هي نفسها إلى أفعال قهرية.
فإذا بدأ الإنسان يشعر بأنه يجب أن يعيد سورة معينة عشرات المرات وإلا سيحدث له مكروه، فهذه ليست الغاية من الذكر.
فالعبادة ينبغي أن تقود إلى السكينة لا إلى زيادة الخوف.
برنامج الوسواس في الصلاة
نقدم برنامجًا تعبديًا يمتد ثلاثة أيام.
اليوم الأول
بعد صلاة الفجر تُقرأ الرقية الشرعية.
وبعد صلاة الضحى المعوذات.
وبعد صلاة الظهر سورة البقرة.
وبعد صلاة العصر التسابيح.
وبعد صلاة المغرب الرقية الشرعية.
وبعد صلاة العشاء أذكار المساء.
ويُختتم اليوم بعد قيام الليل بقراءة سورة النجم والدعاء.
اليوم الثاني
بعد الفجر تُقرأ سورة يس وأذكار الصباح.
وبعد الضحى الرقية الشرعية.
وبعد الظهر سورة الصافات.
وبعد العصر الرقية الشرعية.
وبعد المغرب المعوذات.
وبعد العشاء التسابيح.
ثم الاستغفار والدعاء بعد قيام الليل.
اليوم الثالث
بعد الفجر تُقرأ الرقية الشرعية وأذكار الصباح.
وبعد الضحى التسابيح.
وبعد الظهر سورة الجن.
وبعد العصر الرقية الشرعية.
وبعد المغرب أذكار المساء.
وبعد العشاء المعوذات.
ويُختتم البرنامج بالاستغفار والدعاء.
برنامج الوسواس في الطهارة
يمتد البرنامج المعتمد خمسة أيام.
اليوم الأول
نذكر الصيام، ثم قراءة الرقية الشرعية بعد الفجر، والتسابيح بعد الضحى، وسورة البقرة بعد الظهر، والمعوذات بعد العصر، وأذكار المساء بعد المغرب، والرقية بعد العشاء، ثم الاستغفار والدعاء.
اليوم الثاني
بعد الفجر تُقرأ سورة الدخان.
وبعد الضحى أذكار الصباح، ونذكر إخراج صدقة.
وبعد الظهر الرقية الشرعية.
وبعد المغرب المعوذات.
ويُختتم اليوم بالاستغفار.
اليوم الثالث
بعد الفجر يبدأ اليوم بالاغتسال إن رغب الشخص بذلك، ثم التسابيح.
وبعد الضحى المعوذات.
وبعد الظهر سورة الحديد.
وبعد العصر الرقية الشرعية.
وبعد المغرب التسابيح.
ثم الاستغفار بعد قيام الليل.
اليوم الرابع
بعد الفجر يبدأ اليوم بالاغتسال إن رغب الشخص بذلك.
وبعد الضحى أذكار الصباح.
وبعد الظهر الرقية الشرعية.
وبعد العصر المعوذات.
وبعد المغرب أذكار المساء.
وبعد العشاء التسابيح.
ثم الاستغفار.
اليوم الخامس
نذكر الصيام.
وبعد الفجر تُقرأ الرقية الشرعية، وبعد الضحى التسابيح، وبعد الظهر سورة الجن، وبعد العصر المعوذات، وبعد المغرب أذكار المساء، وبعد العشاء الرقية الشرعية.
ويُختتم البرنامج بعد قيام الليل بقراءة سورة الدخان والاستغفار والدعاء.
برنامج الوسواس في الدين والعلاقات
نقدم لهذا الجانب برنامجًا يمتد ثلاثة أيام.
اليوم الأول
بعد الفجر تُقرأ الرقية الشرعية.
وبعد الضحى سورة طه.
وبعد الظهر سورة الحشر.
وبعد العصر المعوذات.
وبعد المغرب أذكار المساء.
وبعد العشاء سورة يس.
ثم الاستغفار والدعاء بعد قيام الليل.
اليوم الثاني
بعد الفجر يبدأ اليوم بالاغتسال إن رغب الشخص بذلك.
وبعد الضحى الرقية الشرعية.
وبعد الظهر سورة الواقعة.
وبعد العصر المعوذات.
وبعد المغرب التسابيح.
وبعد العشاء سورة النجم.
ثم الاستغفار والدعاء.
اليوم الثالث
بعد الفجر تُقرأ الرقية الشرعية والتسابيح.
وبعد الضحى أذكار الصباح، ونذكر إخراج صدقة.
وبعد الظهر سورة الكهف.
وبعد العصر المعوذات.
وبعد المغرب الرقية الشرعية.
وبعد العشاء أذكار المساء.
ويُختتم البرنامج بالاستغفار والدعاء.
كيف تتعامل مع الوسواس؟
من أهم القواعد في التعامل معه ألا تدخل معه في نقاش لا ينتهي.
كلما أجبت عن سؤال، سيولد سؤالًا جديدًا.
هل أنا متأكد؟
ربما لم أفعلها بطريقة صحيحة.
ماذا لو كنت مخطئًا؟
لهذا حاول أن تفرق بين الحقيقة والشك، وبين ما يحتاج إلى تصرف حقيقي وما يحتاج فقط إلى التجاهل.
ولا تجعل هدفك الوصول إلى يقين كامل في كل شيء؛ فالحياة بطبيعتها لا تمنح الإنسان يقينًا مطلقًا في كل موقف.
إذا توضأت، فلا تعد الوضوء بسبب مجرد الشك.
إذا أغلقت الباب، فلا تعد عشر مرات للتأكد منه.
إذا لم يوجد دليل على خيانة أو إساءة، فلا تحول الاحتمال إلى اتهام.
وإذا طرأت عليك فكرة دينية لا تريدها، فلا تجعل وجودها دليلًا على حقيقة إيمانك.
عندما يصبح الوسواس معطلًا للحياة
إذا وصل الوسواس إلى درجة تجعل الإنسان يقضي ساعات في التنظيف أو الوضوء أو فحص الأشياء، أو يعيد الصلاة باستمرار، أو يعيش في شك دائم في الزوج أو الأسرة، أو يعاني من أفكار قهرية لا يستطيع إيقافها، فقد يكون الأمر مرتبطًا بما يعرف طبيًا ونفسيًا بـاضطراب الوسواس القهري أو اضطرابات القلق المرتبطة به.
وهذه الحالات يمكن التعامل معها وعلاجها، ولا تعني ضعف الإيمان.
كما أن طلب المساعدة من مختص نفسي لا يتعارض مع الرقية أو الذكر أو الدعاء.
تنويه مهم
البرامج الواردة في هذه الصفحة تعكس المنهج الروحاني والتعبدي المعتمد، وليست بديلًا عن التشخيص أو العلاج النفسي عند وجود اضطراب وسواسي شديد.
كما لا ينبغي أن يؤدي الوسواس الديني إلى تكرار العبادة بصورة مرهقة، ولا أن يؤدي الوسواس الاجتماعي إلى التجسس والاتهام، ولا أن يؤدي وسواس الطهارة إلى إهدار الماء أو إيذاء النفس بكثرة الغسل.
فالغاية من الدين الطمأنينة والعبادة والاتزان، لا أن يعيش الإنسان أسيرًا للشك.
لا تجعل كل فكرة حقيقة، ولا كل شك يقينًا، ولا كل خوف رسالة يجب أن تستجيب لها.
استعذ بالله، وتمسك بما تعلمه يقينًا، وأعرض عن الوسواس قدر استطاعتك، وخذ بالأسباب المناسبة إذا تجاوز الأمر قدرتك على التعامل معه.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم سكينة القلب، وصفاء الفكر، واليقين، وأن يحفظنا من الوسواس والشكوك التي تعكر على الإنسان دينه ودنياه.
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾
والله ولي التوفيق.
للتشخيص وطلب العلاج
الحالات المتعلقة بـوسواس الخناس تختلف من شخص إلى آخر، والتشخيص الدقيق ووضع البرنامج المناسب يكونان بالتواصل المباشر.
التشخيص يكون بالتواصل المباشر وليس عبر التعليقات أو البريد.
