هل الأدوية النفسية تسبب الإدمان؟ وهل يمكن إيقافها عند البدء بالرقية؟
الجواب باختصار: مضادات الاكتئاب والأدوية النفسية الحديثة في معظمها لا تسبب الإدمان، أما المهدئات فتحتاج إلى استخدام محدود بإشراف الطبيب. ولا يُوقف أي دواء نفسي فجأة عند الشعور بالتحسن أو عند البدء بالرقية؛ فالإيقاف المفاجئ يسبب انتكاساً أو أعراض انسحاب، وقرار الإيقاف أو التخفيف يكون تدريجياً بقرار الطبيب فقط.
فهرس المقال
الخوف الشائع من الدواء النفسي
يخجل بعض الناس من الدواء النفسي ويقولون: «أنا لست مجنوناً» أو «لو كان إيماني أقوى لما احتجت إليه»، ويخافون أن يصبحوا معتمدين عليه. وكان النص القديم في المنهج شديد النقد للأدوية، أما الصياغة الحديثة فتفرّق بين أنواعها وتؤكد أن الدواء ليس علامة فشل ولا ضعف دين.
هل تسبب الإدمان؟
- مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان ومثبتات المزاج: لا تسبب إدماناً بالمعنى المعروف، لكن إيقافها فجأة قد يسبب أعراضاً مزعجة، ولذلك يُخفَّف تدريجياً.
- المهدئات والمنومات: قد تسبب اعتماداً إذا استُخدمت طويلاً بلا ضبط، ولهذا يصفها الطبيب لفترات محدودة.
لماذا لا يُوقف الدواء عند التحسن؟
من أكثر الأخطاء تكراراً: يتحسن المريض فتقول الأسرة «شُفي، لنوقف الدواء»، ثم تحدث انتكاسة بعد أسابيع. التحسن غالباً بسبب الدواء، وإيقافه يعيد الأعراض، وأحياناً أشد.
وعند البدء بالرقية؟
لا تعارض بين الرقية والدواء، ولا يُوقف الدواء لأنك بدأت برنامجاً روحانياً. من قال لك: «أوقف دواءك وسأعالجك بالقرآن» فقد أضرك باسم الدين. الرقية تُضاف إلى العلاج ولا تحل محله.
كيف يُتخذ قرار الإيقاف؟
- بعد فترة استقرار يحددها الطبيب (شهوراً عادة).
- بتخفيف تدريجي لا بقطع مفاجئ.
- مع متابعة الأعراض والعودة إلى الجرعة إن عادت.
للتوسع
- الصحة النفسية (المقال الشامل)
- الاكتئاب والاضطرابات النفسية
- أسئلة وأجوبة
