كيف أعالج ضعف التركيز والسرحان في الدراسة والعمل؟
الجواب باختصار: ابدأ بأبسط الأسباب: نوم كافٍ، وإبعاد الهاتف والإشعارات، ومهمة واحدة في كل مرة، ومعالجة القلق الذي يسرق الانتباه. درّب التركيز تدريجياً بفترات قصيرة تزداد، وادعُ الله: اللهم علمني ما ينفعني وزدني علماً. وإذا كان التشتت مستمراً منذ الطفولة أو ظهر فجأة فراجع مختصاً.
ليس سبباً واحداً
«لا أستطيع أن أركز» قد تعني: دماغاً متعباً من قلة النوم، أو قلقاً يوجّه الانتباه كله نحو الخوف، أو اكتئاباً يبطئ التفكير، أو اضطراب نقص انتباه منذ الطفولة، أو ببساطة عقلاً تعوّد على الانتقال كل دقيقة بين إشعار وآخر.
خطوات عملية
- النوم أولاً: الدماغ المتعب لا يعمل بكفاءته مهما حاولت.
- مهمة واحدة: أغلق كل شيء آخر وضع الهاتف في غرفة أخرى.
- فترات قصيرة: ابدأ بعشرين دقيقة تركيز ثم استراحة، وزد تدريجياً؛ لا تتوقع ساعتين من اليوم الأول.
- عالج القلق: إذا كنت تجلس أمام الكتاب وذهنك في مشكلة، فاكتب المشكلة وموعد التفكير فيها، ثم عد.
- تحرك وتغذَّ: النشاط البدني والغذاء المتوازن يحسنان الانتباه.
الجانب الروحاني
الصلاة نفسها تدريب على ترك الدنيا للحظات والتوجه إلى مقصد واحد. وادعُ: «اللهم علمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علماً، وارزقني فهماً وتركيزاً وطمأنينة». وفي مقال عدم التركيز برنامج روحاني لخمسة أيام، ولا تجعله هو نفسه امتحاناً للتركيز.
عند الطفل
لا تفترض عيناً أو مساً إذا لم يركز في المدرسة؛ انظر إلى النوم والشاشات والقلق والسمع والبصر أولاً، ويقوم الوالدان بالبرنامج على مسمعه.
متى تراجع المختص؟
إذا كان التشتت مستمراً منذ الطفولة مع اندفاع ونسيان دائم، أو ظهر فجأة مع تراجع في الذاكرة، أو صاحبه اكتئاب.
للتوسع
- عدم التركيز (المقال الشامل)
- النسيان
- الأرق
