ما هي أعراض المس الشيطاني وكيف أفرّق بينه وبين المرض النفسي؟
للتشخيص الفوريالجواب باختصار: الأعراض المنسوبة إلى المس (كوابيس، صداع، خمول، نفور من العبادة، تغيرات سلوكية) هي نفسها أعراض أمراض نفسية وجسدية معروفة، ووجودها لا يثبت المس. القاعدة: أي هلوسة أو تشنج أو اكتئاب شديد أو ضيق تنفس يُقيَّم طبياً أولاً، ولا يُترك العلاج اعتماداً على تفسير روحاني، مع الجمع بينه وبين الرقية والتوبة.
فهرس المقال
ما الذي يُنسب إلى المس؟
تُذكر أعراض واسعة: الصداع، اضطرابات النوم والكوابيس، الخوف والقلق، النسيان، الضيق والخمول، النفور من بعض العبادات أو صعوبة المحافظة عليها، وأعراض جسدية كآلام الظهر والصدر والشعور بالاختناق. وهي تختلف من إنسان إلى آخر ولا يشترط اجتماعها.
لماذا لا تكفي للتشخيص؟
لأن كل عرض منها له تفسير معروف: الكوابيس من القلق والإرهاق، والنفور من العبادة قد يكون اكتئاباً أو فتوراً، والاختناق قد يكون نوبة هلع أو مشكلة تنفسية، والهلوسة والتشنج أعراض صرع أو ذهان تحتاج إلى طبيب عاجل.
مؤشرات تستدعي الطبيب النفسي أو العصبي أولاً
- سماع أصوات أو رؤية أشياء لا يراها الآخرون.
- تشنجات أو فقدان وعي.
- اكتئاب شديد أو أفكار لإيذاء النفس.
- تغير مفاجئ وكبير في الشخصية أو الإدراك.
وماذا عن الجانب الروحاني؟
المنهج يربط صور المس بالسلوك: الإصرار على المعصية، والاستسلام للشهوات، والاعتداء على الناس. ولذلك تبدأ المعالجة بمحاسبة النفس والتوبة والاستقامة، ثم الرقية والأذكار، ولا تعارض بين ذلك وبين العلاج الطبي، بل الجمع بينهما هو الأكمل.
الخلاصة
لا تقل: «الطبيب لم يجد شيئاً إذن هو مس». قل: أراجع الطبيب، وأستقيم، وأرقي نفسي، وأترك التشخيص الغيبي لأنه لا يملكه أحد.
للتوسع
للتشخيص وطلب العلاج
الحالات المتعلقة بـالمس الشيطاني تختلف من شخص إلى آخر، والتشخيص الدقيق ووضع البرنامج المناسب يكونان بالتواصل المباشر.
التشخيص يكون بالتواصل المباشر وليس عبر التعليقات أو البريد.
